يحكى أن هناك مدينة كبيرة وكبيرة تعج بالفرح و السعادة و الحياة وهذه المدينة تابعة للمملكة الكبيرة (الحب) وفي كل مدينة من مدن المملكة أميران .. إحدى هذه المدن اسمها مدينة الأحلام كان يحكمها أمير وأميرة وهما يحبان بعضهما البعض فقرر الأمير أن يتوج عشيقته أميرة معه تعينه على ادارة أمورة المدينة , كانت بداية التتويج جميلة جداً كان الامير و الاميرة أصدقاء جداً جداً حتى انه لم يكن يوماً إلا ويلتقيان . و في يوم من الايام احس الامير بشعور غريب تجاه الاميرة ولكن سرعان هذا الامر ما تلاشى ولكن يرجع الشعور من جديد اصبح يعيش في حيرة كبيرة سأل نفسه أهو شعور عابر ؟ أجابته نفسه أنه ليس شعور عابر أنا أحبها .. سأل قلبه فاجابه حتى الصميم
فقال : فلماذا يتلاشى ؟
أجابه الماضي لا تنسى ماذا فعل بك قلبك في الماضي.
أصبح ينتقل ما بين الماضي وقلبه و عقله .... عله يجد مخرج يخرج من حيرته , فجلس فكر كثيرا وفكر كثيرا حتى نفذ صبره فقرر أن يتوج أميرته , وهنا جاءت لحظة التتويج قالها يا أميرتي أني أحبك , أصيبت أميرته بالصمت أحس هو بالرد فقال لها إن كنت لا تريدين انطقيها وأريحيني , جاوبته ما يمنع ذلك . ففرح الامير وسألها مرة أخرى فأجابته لو كان في الامر واحد بالمائة رفض لقلتها لك.
اطمأن الامير وخلد في النوم يحلم (بأحلام) أحبها حتى الموت احبها وأعلن للجميع كانت الأميرة خجولة جدا وهادئة جدا.
لم تكن تظهر حبها له حتى أصبح يشعر أنه هو يحب فقط , كان يجلس معها كل يوم وكان لسانه عبارة عن نهر مشاعر وصراحة وحب وعشق وغرام .. تخلى عن كل صديقاته من أجلها ترك الدنيا بأكملها حتى يكون مع أميرته.
ومع مرور كل يوم يزداد تعلقا باميرته حتى وصل الامر الى نصب خيمة بجانب بيتها حتى يكون معها طوال الوقت.
كان لا يستطيع أن تذهب وهي غير راضية وحتى لو كانت هي المخطئة , تخلى عن كرامته من اجلها , اصبح متيم بها.
لم يعرف أنها لا تحبه !!!! لم يعرف أنها تخدعه !!! لم يعرف أنها عبارة عن ظاهر انسان وداخلها وحوش وليس وحش.
استغلت تعلقه بها وحبه لها لكي تهينه وتأخذ كل شيء منه الفرح و المرح والتفاؤل والثقة كل شيء جميل أخذته.
وبعد كل شيء وبكل برودة اعصاب .. تقول أنا لا احبك ولم احبك أتسمي هذا حب هذا عبارة عن لعب صغار .. لم يصدق ما سمعه ضحك وسألها من اين لك بهذه الطرفة قالت انني اقولها وانا بكل عقلي .......... انهار الامير انهيار تام وتعطل عقله تماما وقرر ان ينتحر وفعلا امسك بالخنجر وضرب به جسده ولكنه لم يمت سرعان ما نقله اخاه الى الطبيب ولم يكن بينه وبين موته سوى بضع سنتمترات لم يكن يريد الحياة بعد ما ذهب أغلى شيء عنده ........ وانهارت المدينة وتشرد السكان يبحثون عن مدينة واميرة جديدة يعيشون معها من جديد .. وها هو اميرنا يرجع الى الحياة من جديد وكل أمله ان ينسى ما جرى لكن .... لأنه احبها بكل صراحة وصدق ربما يأخذ معه العمر كله لكي ينسى ياليته ينسى..... .